جلال الدين السيوطي
122
الرحمة في الطب والحكمة
الباب الثامن والمائة في علاج القلب بالكتابة وهو أربعة أبواب علاج وجع القلب والكبد والطحال : يكتب خاتم بطد المثلث في صحن صيني بمسك وكافور ويمحى بماء وعسل ويسقى لصاحب الداء ، ويكتب حول الخاتم الَّذِي خَلَقَنِي إلى يَشْفِينِ [ الشعراء : 78 - 80 ] وَالسَّماءِ وَالطَّارِقِ إلى قوله : لَقادِرٌ [ الطارق : 1 - 8 ] ، وهذا هو خاتم بطد : علاج وجع القلب والمغص : مجرب صحيح يكتب ويمحى ويشربه العليل يبرأ بإذن اللّه سريعا ، وهذا ما تكتب د ه ه ه ه ه ا ا ع ع ع ع ع ع ع ه وموم يمحى بالماء ويشرب واللّه الشافي . علاج الرجفة وخفقان القلب : قال الرقيشي رحمه اللّه من كتب في جام زجاجة جديدة وهو صائم عشرين حاء هكذا : ح ح ح ح ح ح ح ح ح ح ح ح ح ح ح ح ح ح ح ح ه ه ه ه ه وأضاف إليهم الخمس هاءات ومحاها بماء المطر أو بماء بئر ويشرب منه يعافيه اللّه من كل داء ومن كل مرض ومن شربها أمن من الرجيف والخفقان بإذن اللّه . لوجع القلب : تكتب في صحن أبيض وتمحيه بماء الزهر وشيء من عسل ويشربه العليل فإنه نافع بإذن اللّه وهذا ما تكتب لَوْ أَنْزَلْنا هذَا الْقُرْآنَ [ الحشر : 21 ] الخ ، واللّه أعلم . الباب التاسع والمائة في علاج أوجاع المعدة وهو أحد عشر بابا اعلم أن المعدة هي حوض البدن وما صدر منها صالحا أصلح وما صدر منها فاسدا أفسد مرضها سبب لجميع الأمراض ، وهو أن يحتقن أحد الأخلاط الأربعة فيها فأمراضها منقسمة إلى أربعة أقسام : القسم الأول : الشهوة الكلبية وهو أن يأكل الإنسان إلى أن يشبع فوق الشبع وهو يشتهي الطعام ويستحيل الغذاء في جوفه وينهضم سريعا قبل عادة الهضم المعتدل فيجوع جوعا شديدا ولا يصبر حتى يلقي الطعام فهذا يسمى الشهوة الكلبية يسبب ذلك زيادة خلط صفراوي محتقن في المعدة .